كاراتيه كونتاكت

منتدى مختص بجميع انواع الفنون القتالية
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 فتاوى في مسائل الرياضة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد الرسائل : 52
تاريخ التسجيل : 25/02/2008

مُساهمةموضوع: فتاوى في مسائل الرياضة   الثلاثاء 04 مارس 2008, 10:16 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


اضع بين ايديكم مجموعة من الفتاوى في مسائل الرياضة




المسالة الاولى.: ما حكم الدين في الرياضات العنيفة التي قد يؤدي بعضها إلى الوفاة مثل الملاكمة والمصارعة؟ وما هو موقف الشخص الذي يموت وهو يمارس إحدى الرياضات مثل "رالي السيارات"، أو "تسلق الجبال"، أو "العدو"؟ وهل يمكن اعتباره كالشهيد؟

الجواب:بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله وبعد،
أنواع الرياضات البدنية تدخل أصلاً في حكم المباح، فإذا كانت النية منها تقوية البدن لاستخدامه في طاعة الله، أو في جهاد الأعداء؛ فإن الحكم الشرعي يرتفع عند ذلك إلى درجة المندوب، وربما إلى درجة الوجوب إذا توفرت في هذه المسألة ظروف أخرى
ويمكن أن ينزل الحكم الشرعي من المباح إلى المكروه، وربما إلى الحرام إذا كانت الرياضة العنيفة مما قد يؤدي إلى الوفاة أو إلى ضرر كبير على جسم الإنسان يؤدي إلى تعطيل أحد أعضائه، فإذا كانت هذه الاحتمالات نادرة تكون الرياضة العنيفة أقرب إلى الكراهة، وإذا كانت هذه الاحتمالات مؤكدة أو راجحة يصبح الحكم الشرعي أقرب إلى الحرام
أما الإنسان الذي يموت وهو يمارس إحدى هذه الرياضات فهو لا يعتبر شهيداً؛ لأن الأصل في الشهادة أن تكون في معركة حربية بين المسلمين وأعدائهم، وقد تساهل البعض فاعتبر موت الإنسان بالغرق أو بالحرق نوعاً من الشهادة، وهو قول ضعيف، لكن على افتراض صحته فهو يتناول الموت بسبب خارج عن إرادة الإنسان
أما إذا مارس المسلم رياضة عنيفة -وهي أصلاً من المباح أو هي أقرب للكراهة- ومات فيها فلا يمكن قياسه على موت الغرق أو الحرق، بل ربما يعتبر هذا الموت نوعاً من أنواع الانتحار، وإن لم تكتمل شروطه الشرعية؛ لأن من يمارس مثل هذه الرياضات يكون قد تسبب في قتل نفسه



المساة الثانية: يرى البعض أن مشاهدة المباريات حرام؛ لأنها مضيعة للوقت، والإنسان محاسب على وقته؟

الجواب:الأصل الشرعي المتفق عليه أنه لا حرام إلا ما حرّمه الله في كتابه الكريم، أو على لسان رسوله (صلى الله عليه وسلم)، ويمكن أن يُقاس على هذه المحرمات المنصوص عليها ما هو مثلها
ومشاهدة المباريات الرياضية ليس في النصوص ما يمنعها، ولا نجد مجالاً لقياسها على أيٍّ من المحرمات المنصوص عليها
أما القول بأنها مضيعة للوقت فقد أمر رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بالترويح عن النفوس بالأعمال المباحة وصح أنه قال: "روحوا عن القلوب ساعة بعد ساعة، فإن القلوب إذا كلّت عَمِيت"، نعم إن مشاهدة المباريات قد تكون حراماً إذا وقع فيها شيء من الحرام، كما لو ظهرت نساء عاريات بثياب الرياضة مثلا، كما قد تكون مشاهدة المباريات حراماً إذا زاد وقتها عن الوقت المعقول للترويح عن النفوس، أو إذا أدى إلى ضياع فرائض شرعية أو غير ذلك من الأمور
أما القول: "إن الإنسان محاسب على وقته" فهو صحيح، لكن الإنسان لا يأثم إذا استخدم بعض وقته في الترويح عن نفسه في أمور مباحة، إنما يأثم الإنسان إذا استخدم وقته فيما حرمه الله عليه، أو إذا زاد في وقت الترويح عن القدر المعقول؛ مما يؤدي إلى تضييع فرائض شرعية أخرى



المسالة الثالثة:فضيلة الشيخ، ما رأيك في بذلة السباحة التي ارتدتها السبّاحة البحرينية، والسبّاحة المصرية في أولمبياد سيدني؟ وهي ليست "مايوه" وإنما بذلة كاملة تشبه بذلة الغواصين، غير أنها من قماش ملتصق بالجسم، وما هو الحل إذا كانت هذه الملابس حرامًا؟ أي ماذا تفعل الفتاة المسلمة في هذه الحالة، ألا تشترك في البطولات؟ وشكرا

الجواب:إذا كانت بذلة السباحة ملتصقة بالجسم فإنها عند ذلك تصف كل تقاسيم الجسم، وتكون لهذا السبب حراماً؛ لأنها تحدد حجم العورة وتصفها، وقد أنكر رسول الله (صلى الله عليه وسلم) على النساء لبس مثل هذه الثياب، واعتبرهن كأنهن عراة وذلك في الحديث المشهور: "نساء كاسيات عاريات …" فهنّ كاسيات أي يلبسن ثياباً ولكنها لا تؤدي وظيفة الستر؛ لأنها تصف الحجم، أو هي شفافة يُرى ما وراءها مما يجعلهن أشبه بالعراة
وإذا كان ارتداء هذه الثياب حراماً للمرأة المسلمة؛ فليس أمامها إلا عدم الاشتراك في مثل هذه المباريات أو البطولات



المسالة الرابعة ما هي حدود ممارسة المرأة للرياضة في الإسلام؟ وهل مشاهدة المباريات الرياضية النسائية حلال أم حرام؟

الجواب: الحدود الخاصة بالمرأة أثناء ممارسة الرياضة تتعلق بكشف العورة، والمعروف أن عورة المرأة أمام الرجال هي كل بدنها ما عدا الوجه والكفين، فإذا وجد نوع من الرياضة تستطيع المرأة ممارسته مع الالتزام بستر العورة ضمن الحدود المذكورة فهو جائز، إذا تمت مراعاة الضوابط الشرعية الأخرى
وأما عورة المرأة أمام النساء فهي ما بين السرة والركبة، فإذا استطاعت أن تمارس نوعا من الرياضة مع مراعاة ذلك فهو جائز لها، بشرط ألا يكون هناك أي نوع من التصوير يمكن أن ينقل هذه المشاهد الرياضية إلى الخارج
وأما مشاهدة المباريات الرياضية النسائية فتكون حلالا أو حراما وفق ما ذكرناه آنفاً؛ إذ لا يجوز للرجال الأجانب مشاهدة المباريات الرياضية النسائية، إلا إذا كانت النساء تستر جميع بدنها ما عدا الوجه والكفين





المسالة الخامسة:ما رأي الدين في انسحاب كثير من الفرق الرياضية العربية من بعض البطلات لرفضهم المشاركة جنبًا إلى جنب مع الفرق الإسرائيلية أو مواجهتها، مثلما حدث في بطولة العالم لكرة اليد الأخيرة للشباب؟ هل ذلك صحيح أم إنه يؤدي لإضعاف صورة العرب وإظهارهم بصورة الجبناء الذين يخشون المواجهة؟

الجواب:إن انسحاب الفرق الرياضية العربية من البطولات التي تشارك فيها فرق إسرائيلية تمثل العدو الصهيوني المغتصب الذي احتل فلسطين وشرد شعبها، إن مثل هذا الانسحاب واجب شرعي في نظرنا؛ لأنه يعني رفض الاعتراف بالاغتصاب الصهيوني، ورفض الظلم اللاحق بالشعب الفلسطيني
أما كون الانسحاب يؤدي لإضعاف صورة العرب وإظهارهم بصورة الجبناء الذين يخشون المواجهة فهو كلام غير صحيح؛ لأن الفرق العربية تشترك في بطولات مع الفرق الأمريكية والأوروبية وغيرها، وكلها فرق تنتمي إلى دول أقوى من إسرائيل بكثير



المسالة السادسة:هناك بعض الرياضات التي تحوي بين تدريباتها بعض الطقوس الغريبة، التي تبدو كالبدع الوثنية مثل "اليوجا" التي تتضمن بعض تعاليم الهندوسية والبوذية.. فما هو موقف الإسلام من ذلك؟

الجواب:إذا كانت الطقوس الغريبة في بعض الأنواع الرياضية غير مشروعة في الإسلام فلا يجوز القيام بها، ولو تحت عنوان الرياضة. أما إذا كانت بعض الحركات التي تُمارس في الأعمال الرياضية تلتقي أو تتوافق مع أعمال وثنية ولكنها في نفس الوقت لا تخالف أحكاما شرعية فلا بأس بها، بشرط أن تكون نية المسلم عند القيام بها بعيدة عن الطقوس الوثنية
فالعرف القائم مثلا في بداية بعض الرياضات المعروفة بالأعمال القتالية، والمتمثل في انحناء الرياضي أمام خصمه من قبيل الاحترام؛ هذا العرف إذا قُصد به معنى التعبد لغير الله فلا يجوز، أما إذا قصد به احترام المنافس، ولم يكن ركوعاً كاملاً كما يتمّ في الصلاة فإنه يبقى من الأعمال الجائزة شرعاً. والله أعلم





الشيخ: فيصل مولوي قاضي شرعي - لبنان-

_________________


لا تنافس الاخرين / بل جاهد من اجل التميز الذاتي

يستطيع الفرد أن ينجح في مدرسته، ويستطيع التاجر أن يحقق
أرباحا من تجارة خاصة ويستطيع كثيرون أن يحققوا أحلاما
فردية محدودة، غير أن المجد لا يصنعه إلا المتميزون الذين
يتحدون الصعاب، ويعبرون الأسلاك الشائكة دون أن يتراجعوا،
أو دون أن يستسلموا للمعوقات أو ينهزموا أمام الشدائد[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://karate-contact.montadarabi.com
 
فتاوى في مسائل الرياضة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كاراتيه كونتاكت :: الثقافه العامه والاعلانات :: الرسائل الدينية-
انتقل الى: